محمد بن عبد الله البغدادي الدقاق ( ابن أخي ميمي )
125
فوائد ابن أخي ميمي الدقاق
عَنْهَا : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بريبةٍ . . . وتُصبحُ غَرْثَى مِن لحومِ الغَوافِلِ فإنْ كُنتُ قَدْ قلتُ الذي قد زعمتُمُ . . . فَلا رفعَتْ سَوطي إليَّ أنامِلي فكيفَ ووُدِّي مَا حَييتُ ونُصرَتي . . . لآلِ رسولِ اللهِ زينِ المَحافِلِ فإنَّ الَّذِي قَدْ قيلَ ليسَ بلائِطٍ . . . ولكنَّه قولُ امرىءٍ بي ماحِلِ وقالَ أبوبكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِمسطَحٍ وكانَ اسمُهُ عوفٌ : يَا عوفُ ويحَكَ هلَّا قلتَ عَارِفَةً . . . مِن الكلامِ وَلَمْ تُتبعْ بِهَا طَمعا وأَدركتْكَ حُمَيَّا معشرٍ أنفٍ . . . وَلَمْ تكنْ قاطِعاً يَا عوفُ مُنْقَطِعَا أَمَا خزيتَ مِن الأقوامِ إِذْ حَسدوا . . . وَلا تقولُ وَلَوْ عايَنْتَهُ قَذَعا لمَّا رميتَ حَصاناً غيرَ مُقرفةٍ . . . أمينةَ الجيبِ لَمْ تعلمْ لَهَا خَضَعا فيمَن رَماها وكُنتم مَعْشَرًا أفكًا . . . في سيءِ القولِ مِن لفظِ الخَنا شَرَعَا فأنزلَ اللهُ وَحياً فِي براءَتِها . . . وبينَ عوفٍ وبينَ اللهِ مَا صَنَعا وقالَ رجلٌ مِن المسلمينَ فِي ضربِ حسانَ وأصحابِهِ فِي فِريتِهم عَلَى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا :